السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قراءة القرآن الكريم عبادة يتقرب بها الانسان إلى ربه ويبتغي بها مرضاته ، لا يبتغي بها وجه مخلوق، ولقبولها يجب توفر شرطين أساسييين هما:
- الإخلاص: أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأفعاله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى لا أحدا من خلقه.
وهذا دليل قوله في سورة البينة -5-:
- الصواب: وهو قراءة القرآن الكريم كما أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أي قراءته بأحكام التجويد، لقوله تعالى في سورة المزمل -4-:______________________________________________تعريف أحكام التجويد:1- لغة: مصدر جوّد أي أتقن وحسّن.2- إصطلاحا: هو علم من علوم القرآن الكريم، وهو قراءة أو تلاوة القرآن الكريم حق تلاوته بإعطاء كل حرف حقه ومستحقه وإخراجه من مخرجه.- حقه: هو صفاته الثابتة الملازمة له، كالجهر، الشدة والاستعلاء وغيرها.- مستحقه: هو صفاته المتغيرة العارضة، التي تنشأ من تجاور الحروف، كالإدغام والاقلاب وغيرها...فالتجويد إذا هو علم خاص بذاته موضوعه معرفة النطق بالكلمات القرآنية وكيفية الوقوف عليها.واضعه:- من الناحية العملية هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.- من الناحية العلمية: أئمة القراء، خوفا على الكلمة القرآنية من التحريف لما انتشر الاسلام في الامصار على اختلاف ألسنتهم، فوضعوا قواعد تحفظه وتصونه.قال الله عزوجل في سورة الحجر -9- :الاسناد:هو رفع الحديث الى صاحبه ، وهو من الدين لقول عبد الله بن المبارك : الإسناد من الدين، ولولا الاسناد لقال من شاء ماشاء.يتبع....



