jeudi 23 juin 2016

~ مدخل إلى علم التجويد ~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قراءة القرآن الكريم عبادة يتقرب بها الانسان إلى ربه ويبتغي بها مرضاته ، لا يبتغي بها وجه مخلوق، ولقبولها يجب توفر شرطين أساسييين هما: 
  1. الإخلاص: أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأفعاله الظاهرة والباطنة ابتغاء وجه الله تعالى لا أحدا من خلقه.

    وهذا دليل قوله في سورة البينة -5-:




  2. الصواب: وهو قراءة القرآن الكريم كما أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أي قراءته بأحكام التجويد، لقوله تعالى في سورة المزمل -4-:


    ______________________________________________

    تعريف أحكام التجويد:

    1- لغة: مصدر جوّد أي أتقن وحسّن.
    2- إصطلاحا: هو علم من علوم القرآن الكريم، وهو قراءة أو تلاوة القرآن الكريم حق تلاوته بإعطاء كل حرف حقه ومستحقه وإخراجه من مخرجه.

    - حقه: هو صفاته الثابتة الملازمة له، كالجهر، الشدة والاستعلاء وغيرها.
    - مستحقه: هو صفاته المتغيرة العارضة، التي تنشأ من تجاور الحروف، كالإدغام والاقلاب وغيرها...
    فالتجويد إذا هو علم خاص بذاته موضوعه معرفة النطق بالكلمات القرآنية وكيفية الوقوف عليها.

    واضعه:

    - من الناحية العملية هو رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    - من الناحية العلمية: أئمة القراء، خوفا على الكلمة القرآنية من التحريف لما انتشر الاسلام في الامصار على اختلاف ألسنتهم، فوضعوا قواعد تحفظه وتصونه. 

    قال الله عزوجل في سورة الحجر -9- :


    الاسناد:

    هو رفع الحديث الى صاحبه ، وهو من الدين لقول عبد الله بن المبارك : الإسناد من الدين، ولولا الاسناد لقال من شاء ماشاء.

    يتبع....



Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد